أزمة جديدة في أوكرانيا.. من يخلف وزير الدفاع؟

يستعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لطرح اسم وزير دفاع جديد أمام البرلمان هذا الأسبوع، بعد أكثر من شهر على إقالة الوزير السابق ميخايلو فيدوروف، وسط خلافات سياسية وغموض بشأن الشخصية التي ستتولى إدارة الوزارة في ظل استمرار الحرب مع روسيا.
وشهدت كييف ومدن أوكرانية عدة، الأحد، تجمعات طالبت بإعادة فيدوروف إلى منصبه، معتبرة أن إقالته لم تستند إلى مبررات كافية، فيما أشار مؤيدوه إلى دوره في إصلاح قطاع الدفاع وتطوير قدرات الطائرات المسيّرة.
ويرى محتجون ونواب أن مغادرة القائد العسكري أولكسندر سيرسكي، الذي ارتبط اسمه بخلافات مع فيدوروف، أضعفت المبررات التي استند إليها قرار إقالة الوزير السابق.
ويواجه القائم بأعمال وزير الدفاع يفهين خمارة تحديات سياسية وقانونية للحصول على موافقة البرلمان، في ظل عدم حسم موقف النواب من ترشيحه. كما تبرز إشكالية تتعلق بضرورة أن يتولى مدني حقيبة الدفاع وفق القواعد المعمول بها في أوكرانيا، في وقت تشير معلومات إلى عدم رغبة خمارة في مغادرة الخدمة العسكرية.
وتأتي أزمة وزارة الدفاع في إطار نقاش أوسع بشأن إدارة زيلينسكي للمناصب الحساسة وآلية اختيار المسؤولين، بالتزامن مع شغور منصب السفير الأوكراني لدى الولايات المتحدة، بينما تسعى كييف إلى الحصول على مزيد من أنظمة الدفاع الجوي وصواريخ باتريوت.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الضربات الروسية، وسط ضغوط متزايدة على منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية. وبحسب بيانات أوردها التقرير، اعترضت القوات الأوكرانية 29 صاروخاً باليستياً من أصل 195 صاروخاً أُطلقت خلال تموز، ما يزيد أهمية حسم ملف القيادة في وزارة الدفاع.




